Buy with 1000 AED and get free shipping all over the Emirates
آلاء ماهر إسماعيل
""" لأنك غدار لا تؤتمن ... لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين يا عزيزي ،وأنا أريد أن أخرج من هنا بسلام"" قالت جملتها الأخيرة بأسلوب ساخر أشعل غضبه أكثر ؛لكنه حاول تمالك نفسه والإذعان لأوامرها طمعًا في النجاة ثم لن تفلت من قبضته بعدها ،أمسكت الهاتف وفتحت مكبر الصوت وسمعت حديثه مع حراسه يصرفهم ويأمرهم بالعودة غدًا في الصباح ليأخذوه إلى اجتماعه الصباحي في إحدى شركاته ،ثم تابعت نقل عملاته الرقمية بأكملها إلى حسابها واستمتعت حينها بنظرات الغل المكبوتة في عينيه وهو مغلوب على أمره. انتهت العملية ،نظرت في ساعة يدها ثم إلى هاتفها الموضوع على الطاولة ..دقيقة ثم دقيقتين وفي الثالثة ومض الهاتف مصدرًا رنة خافتة ؛فابتسمت ابتسامة مخيفة ونظرت إلى عمق عينيه ببريق مخيف يلمع في زرقاويها على إثره ارتعدت فرائصه وقبل أن يدرك كانت رصاصة غادرت مسدسها لتخترق قلبه معلنة نهاية ""مراد شلبي"" ،أجفلت للحظة عندما رأت سيل الدماء واهتزت حدقتاها عندما أدركت أنها أصبحت قاتلة ،ثم سرعان ما نفضت عنها شعور الخوف والذنب المتسلل إليها ناظرة إلى ملامح وجهه المذعورة بتقزز وابتسمت ساخرة "" نهاية حقيرة لحقير مثلك ! لطالما كنت جبانًا في حياتك والآن في ميتتك ،نهاية متأخرة لكن مستحقة يا ""مراد"" سلمت يداي "" . تأكدت من عدم وجود أي أثر لها في مسرح الجريمة ثم خرجت في زي تنكرها الذي دخلت به متأكدة أن أحدًا لا يراها."