Buy with 1000 AED and get free shipping all over the Emirates
محمد سامي البوهي
امتنعت بيوت "العايقة" في شارع "كلوت بك" عن التعامل معهم تضامنًا مع "سعد باشا زغلول" الذي نُفي إلى جزيرة مالطا بعد أن كانت سرايا انجليزية كاملة ترتاد تلك البيوت بانتظام مع مناديب من الجيش يقومون بالإشراف عليهم و التأكد من تسليمهم وسائل الحماية الصحية من أوقية ذكرية، و مراهم، ومطهرات، الأمر الذي حدا بمجندات المعبد باستقبال هؤلاء الإنجليز في منازلهن لمجابهة الإضراب الوطني الذي فرضه عليهم تجار البغاء نظير ما قدمه لهم وزير خارجيتهم"آرثر بلفور" من وعد بوطن قومي في فلسطين، ومنذ ذلك الحين و العلاقة بين الإنجليز و اليهود تحولت إلى علاقة سريرية وطيدة، فكل مقابل يدفعه جنود الإنجليز للعايقة اليهودية يلقى في صناديق التبرعات الزرقاء داخل المعابد من أجل بناء الوطن الجديد، مما اضطر انجلترا إلى عزل الحاكم الإنجليزي، و الإفراج عن "سعد باشا زغلول" لإخماد الثورة الشعبية التي من الممكن أن تمتد لجنودهم بسبب الحصار الذي حاق بأمزجتهم بعد أن أغلقت الملاهي الليلية، والبارات، و الخمارات أبوابها في وجوههم تضامنًا مع الثورة، أو خوفًا من التدمير و الحرق من قبل الثوار.
Read Now