Buy with 1000 AED and get free shipping all over the Emirates
د. سلمى أبو النجا
لم أكن أعرف أن لقاءً واحدًا على رصيف قطار… سيغيّر كل ما كنت أعرفه عن الحب، عن الأمان، عن نفسي. لم أكن أبحث عنك، ولم تكن تبحث عني، لكننا التقينا كأننا تأخرنا عمرًا كاملًا عن الموعد. أحببتك من النظرة الأولى... ثم أعدتُ حبّك من جديد، وأنا لا أتذكرك. ما بين نظرة ضائعة، ويدٍ امتدت لتنقذ، بدأت قصتنا... وبدأ معها كل ما هو أكبر من الحب: الخوف، الفقد، الصمت، والذاكرة التي هجرتني وتركت قلبي يتذكّرك وحده. صاروا يقولون إنك كنت في حياتي، وكنتَ تقول إنك تعرفني... لكن قلبي فقط هو الذي كان يصدّقك، رغم أن عقلي لم يعُد يتذكرك. هربنا كثيرًا... من المافيا، من الأخطاء، من القدر، من بعضنا البعض. لكننا لم نستطع الهروب من ذاك الشعور الذي لا يُسمّى… ذلك الذي يتكرر كلما التقت أعيننا، كأن شيئًا كان بيننا… وضاع. أحببتك مرتين، مرة وأنا أنا، ومرة… بعد أن أصبحت شخصًا لا يشبهني. وهذه كانت تذكرتي إلى الماضي، إلى اليوم الذي نسيتك فيه… وإلى كل يومٍ بعده… تذكّرك فيه روحي، دون أن تنطق باسمك.