اشتري بي 1000 جنيه او اكثر واحصل على شحن مجانا في جميع انحاء مصر
نيفين أحمد حجازي- سوزان سراج
شهد العصرُ الحاليّ تغيّراتٍ مناخية، وكوارثَ طبيعية، مثل الاحتباس الحراري، ومشكلاتِ الطاقة، وتلوّثِ الهواء والماء والتربة، وتلوّثِ الأطعمة، وانتشارِ الأمراض، ونقصِ كميةِ المياه، والتخلّصِ من المخلفات؛ لذا وجب أن يواجه علماءُ البيئة وصانعو القرار اليوم تحدّياتٍ بيئيةً جديدةً ومعقّدةً تؤثّر في حياة الإنسان، بل في وجوده أيضًا. ولزم لذلك استخدامُ مهاراتِ التفكيرِ المستقبلي، التي تُعدّ مفتاحًا لتحديد القضايا واستكشافها وتحليلها، وذلك لوضع خططٍ ومشروعاتٍ وحلولٍ بديلةٍ وتقويمها، لتنمية المسؤولية البيئية لدى طلاب الصفّ الأول الثانوي. ويقدّم التعلّمُ الخِدْمي منهجيةً متقنةً تسير بالطلاب نحو إتقان مهارات التفكير المستقبلي وتنمية المسؤولية البيئية لديهم، وذلك من خلال اعتماد التعلّم الخِدْمي على تعلّم الطلاب داخل محيط البيئة، وتحفيز عمليات التفكير لديهم. ويتمّ ذلك وفقًا لرؤية مصر (2030)، وبما يحقّق أبعاد التنمية المستدامة.