اشتري بي 1000 جنيه او اكثر واحصل على شحن مجانا في جميع انحاء مصر
أنطون تشيخوف
خلف قضبان هذا العنبر الكئيب تتلاشى الحدود الوهمية بين العقل والجنون، وبين الطبيب والمريض. تدور القصة حول مأساة مثقف ظن أن الفلسفة حصن منيع ضد الألم، وأغلق عينيه عن بؤس الواقع، ليجد نفسه فجأة وقد سقط في نفس الهوة التي كان يرقبها ببرود من بعيد. إنها محاكمة قاسية للضمير الإنساني، تكشف ببراعة كيف يمكن للمجتمع أن يسجن الحقيقة خلف أسوار المصحات، بينما يترك الزيف طليقا في الخارج، وكيف يكتشف الإنسان متأخرا أن التنظير عن الألم لا يقي من وجع السياط حين تلهب الظهر.
أقرا الان